السيد محمد باقر الصدر ( مترجم : رضا اسلامى )

199

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى )

هذه الحالة بالوضع التعيّني [ لانه لا يقوم شخص خاص بتعيين اللفظ للمعنى ] ، بينما تسمّى عمليّة الوضع المتصوّر من الواضع بالوضع التعييني . و هذه الظاهرة يمكننا تفسيرها بسهولة على ضوء طريقتنا في شرح حقيقة الوضع و العلاقة اللغويّة ، لأنّنا عرفنا أنّ العلاقة اللغويّة تنشأ من اقتران اللفظ بالمعنى مرارا عديدة أو في ظرف مؤثّر ، فإذا استعمل اللفظ في معنى مجازيّ مرارا كثيرة اقترن تصوّر اللفظ بتصوّر ذلك المعنى المجازي في ذهن السامع اقترانا متكرّرا ، و أدّى هذا الاقتران المتكرّر إلى قيام العلاقة اللغويّة بينهما .